نشأت اكرم

الموسيقار نشأت أكرم في حوار خاص .. 

غادرت الشرطة مكرهاُ لأني أرفض العمل مع أشخاص فاشلين !
مشكلتنا بـ(الحرامية)! ومتى ما تواجد ناس يمتلكون الضمير فأن الرياضة العراقية ستبصر النور
بنيان وقيس الراوي أحدثا طفرة مميزة بالشرطة والجوية ويجب الاستفادة من خبرتهما 
قصتي مع المنتخب انتهت وأنصح جيل 2007 بالاعتزال وفسح المجال للآخرين 
ضرغام وسعد كانا الأفضل بنهائيات أسيا وقاسم لم يقدم 20% من مستواه الحقيقي 
ما تحقق لأسود الرافدين بأستراليا "أنجاز" وعلينا بالتخطيط للتأهل لمونديال روسيا 
أنا مع بقاء شنيشل واتحاد الكرة يعجز عن دفع الشرط الجزائي له لأنه ليس أجنبياُ !ا 
أحمد فاضل توقعت أن يصبح خليفتي ولكنه ظلم نفسه بنفسه ! 
ألمايسترو يكشف عن سر الاتصال الهاتفي مع ياسر قاسم "فما الذي دار بينهما "؟! 
مقدم برامج "تافه " مع ضيفه " الساذج" يكذبون على أنفسهم لتشويه سمعتي ! 




"خروج النجوم من منتخبنا الوطني "مرض " إلا نشأت أكرم فأن خروجه من أسود الرافدين "موت"!
افتقدته أسيا وجماهيرها ، قبل أن نفتقده نحن ، كيف لا وهو من كان يمتع الحاضرين والمشاهدين بسحر لمساته الحريرية وتسديداته الأنيقة ، فضلاً عن شخصيته المميزة داخل وخارج الملعب جعلت منه لاعب صعب تعويضه بقادم الأيام ، هو ذلك اللاعب الذي " عندما تكون الكرة بين أقدامه فأعلم بأن الهدف يطبخ على نار هادئة " ، "أقل ما يقال عنه بأنه" كتاب من الوفاء ، محوط بالجمال ، وداخله أبداع ، وفي سطوره انجازات" ، حقق كل شيء ممكن في تاريخه الكروي مع المنتخب ومع الأندية التي مثلها ، ولكن حلم اللعب في المونديال لم يتحقق له ، بـ(لمح ) البصر اختفى عن الوطني وبدون وجه حق ، ولكنه لم يختفي عن قلوب عشاقه ومحبيه ، الذين يطالبون بعودته للمنتخب والتراجع عن قرار اعتزاله الدولي .أنه موسيقار الغرب نشأت أكرم والذي فتح قلبه بحوار من نوع خاص لـ(عشاق المنتخب العراقي } اتصال هاتفي من الدنمارك فكان على الشكل التالي .


غادرت القيثارة مكرهاُ 
* نشأت : ما هي الأسباب التي جعلتك تغادر الشرطة ، وهل هذه أسباب عاطفية أم ماذا وبصراحة ؟


- أقولها وبصراحة ، لقد غادرت الشرطة مكرهاً وهناك أسباب جعلتني أتخذ هذا القرار الذي لا رجعة فيه بالوقت الحالي ، بعيداً عن العاطفة وعن مدى علاقتي الأسرية بالسيد إياد بنيان ، فقد قررت الرحيل عن الشرطة بإرادتي ، وأنا رجل صاحب موقف والكل يعرفني، بنيان رجل أداري ناجح والعراق بأكمله تعاطف معاه عندما تمت طرح الثقة به ، لأنه قدم الكثير للشرطة وللرياضة العراقية وصنع الانجازات خلال فترة قصيرة ، وأنا عندما وقعت للشرطة ، أكراماً لعشاق الأخضر ،وشعرت هناك عمل وتخطيط واحتراف حقيقي داخل أسوار النادي ،وكان طموحنا هو تحقيق البطولة الأسيوية ،ولكن عندما يتآمر البعض على هكذا شخصية فقط لأنه ناجح ،أعتقد القضية ليست بالسهلة ، لذلك غادرت الشرطة مكرهاً لأنني أرفض العمل مع اناس فاشلين !وأعتقد المشاكل سترافق النادي بالأيام المقبلة طالما ان هناك مشاكل وعدم وجود رؤية حقيقية يسير عليها النادي بالشكل الصحيح ، وقبل أيام أدارة نادي الشرطة الجديدة رفضت مشاركة كرة الطائرة بالنادي بالبطولة العربية في مصر بحجة وجود أزمة مالية بالنادي ،وقد وعدهم رئيس النادي الجديد بمعسكر خارجي لتعويضهم عن المشاركة ببطولة العرب و هذه الإدارة نفسها التي كانت تشكك بنجاحات الإدارة السابقة وتقول بأن النادي لديه ميزانية مفتوحة ! فكيف الآن هناك أزمة مادية ؟
ولكن شخصيا أتمنى أن يحقق فريق الشرطة بكرة القدم لقب الدوري الممتاز وكذلك الأسيوية، و إن تحقق ذلك ، فأن هذا الانجاز سيحسب لأياد بنيان ، وليس لغيره ، لأن ألإدارة الجديدة استلمت النادي وكل شي جاهز لتحقيق الألقاب .
مشكلتنا بـ(الحرامية ) 
*لديك تصريح قبل عامين تقول به " مشكلتنا بـ(الحرامية) الميخافون الله" ، الآن أين مشكلتنا ؟ 
- لازالت مشكلة الرياضة العراقية بالحرامية الميخافون الله ! وهذه مشكلة يعاني منها بلد بشكل عام ، والفساد ينخر بجسد الرياضة العراقية ، لا ملاعب ولا منشات رياضية ، مدينة رياضية بالبصرة منذ سنوات لم تكمل ! وحالها حاليا لا يسر لا عدو ولا صديق ،منتخباتنا الوطنية تعاني من الإهمال وعدم التحضير ،الرياضة بالعراق تموت سريرياً ، لان لازال من هم بعيدين عن الرياضية أصحاب قرار وسلطة ، ووصلنا إلى حال بائس على صعيد كل شيء ، في وقت تطورت به حتى البلدان النامية ونحن نراوح بنفس المكان ، للأسف هذا واقع حال ولابد من الاعتراف به ، 

بحاجة إلى ناس تمتلك الضمائر !
*ومتى تتطور رياضتنا وتصبح لدنيا ملاعب واهتمام بالمنتخبات الوطنية ؟ 
ـ عندما يتواجد ناس تمتلك الضمير وتعمل بصدق وأمانة ، أعتقد بأن الرياضة العراقية ستبصر النور بهذا الوقت ، وسنتطور للأمام عدة خطوات ، لأن كل شيء متوفر بالعراق من مواهب على صعيد كافة الألعاب، لدينا مدربين وخبراء رياضيين ، نحن شعب يعشق الكرة ، ولكن هناك من يعشق الفساد والمنصب بالرياضة ،لذلك ترى عندما يحقق المنتخب أنجاز ، الكل يقول أنا فعلت وفعلت ، وعندما المنتخب يمر بنكسة ، الجميع يتبرأ منه ، والاتهامات فقط تطال اللاعبين والكادر التدريبي . 
الراوي وبنيان هم المفتاح 
*من هو برأيك الشخص القادر على قيادة الرياضة العراقية إلى بر الأمان بالوقت الحالي؟
- شخصياً أرى كل من قيس الراوي وأياد بنيان هما طوق النجاة للرياضة العراقية ،بنيان رجل ناجح بعمله الإداري وما حققه مع الشرطة خلال فترة قصيرة يعد أنجاز غير مسبوق بتاريخ النادي ويشهد لها الداني والقاصي، ولكن أعتقد بأن رياضتنا العراقية قد خسرت رجل بقيمة بنيان ، قبل أن يخسره نادي الشرطة ، بالمقابل أرى بأن قيس الراوي رئيس شركة فوكس للزيوت، هو رجل محترف بعمله الإداري ،وهناك عمل جبار يقوم به مع القوة الجوية لكونه الراعي الرسمي للنادي ، ونحن نشاهد بأن إعلانات الشركة التي يمتلكها منتشرة بأغلب الدوريات الأوربية ، لذلك لا بد من الاستفادة من مواصفات هكذا رجل لخدمة الرياضة .هكذا أشخاص دائما يسعون للنجاح دائماً مهما ذهبوا ولا يفكرون بالمناصب أطلاقاً .
لن أعود للمنتخب وصورتي مع هوار فسرت بالخطأ ؟
*وماذا عن المنتخب ، الجمهور يطالب بعودتك ، فماذا تقول بهذا الصدد ؟
 قصتي مع المنتخب انتهت ولن أعود مجدداً مع الوطني ،خدمنا المنتخب لسنين طوال، حققنا انجازات عديدة ، وعاندنا الحظ في مرات كثيرة ،وعشنا أجواء الفرح والحزن طوال الفترة الماضية ، ولكن من الجميل جداً أن تعتزل وأنت بقمة عطائك ، خير لك من إن يتم أبعادك لتدني أدائك ، المنتخب تنتظره تصفيات كأس العالم ، وإذا بقي الحال بالاعتماد على جيل 2007 ، اعتقد بأننا سوف لن نتطور كثيرا ، لدينا جيل من اللاعبين الشباب قادرين على الوصول بعيداُ بقادم المنافسات الكبرى ، فقط أصبروا عليهم ،واصبروا على الكادر التدريبي ، كرة القدم تؤمن بالتجديد ، لذلك المنتخب بحاجة للتجديد بدماء جديدة ، وأنا عندما نشرت صورة مع زميلي هوار وفيها أشارة باليد برقم 2007 هي رسالة كانت لجميع اللاعبين من ذلك الجيل، بأن يعتزلوا اللعب الدولي ، وفسح المجال للآخرين من الشباب .ويدعموا هذا الجيل معنوياً لكي يكون لدينا منتخب قوي قادر على التأهل لمونديال روسيا 2018. هذا منتخب العراق و هو ليس للاحتكار، لأنها بالأخير قضية وطن .
ضرغام وسعد كانا الأفضل 
*من أكثر اللاعبين كان دوره مؤثراُ بنهائيات أسيا مع المنتخب الوطني ؟
- ضرغام إسماعيل وسعد عبد الأمير كانا الأفضل على مدار جميع المباريات التي خاضها المنتخب الوطني ، ضرغام كان متألقاً بالشقين الدفاعي والهجومي ،وأبهرني بأدائه وثقته العالية ، سعد عبد الأمير هو الأخر تحمل عبأ لاعب المحور ، فكان الرجل المناسب بالمكان المناسب، وأعتقد لو كان لاعب غير سعد بهذا المركز ، لكان المنتخب في خبر كان ، لأنه كان يؤدي أكثر من واجب خلال المباريات . أما ياسر قاسم فلاعب مميز ومن طراز خاص ولكنه لم يقدم 20% من مستواه الحقيقي ، لأنه يمتلك مواصفات مميزة ، ولكن أعتقد تقيد ببعض الواجبات فلم تظهر خطورته بشكل كبير , ولكنه مكسب وسيكون من أفضل اللاعبين خلال الفترة المقبلة . 
نشأت يوجه قاسم عبر الموبايل ! 
ويقول أكرم بحديثه : لقد تكلمت مع اللاعب ياسر قاسم بعد مباراة اليابان ووجهت له عدة نصائح ، وقلت له " بأنك لاعب مميز وتمتلك مواصفات كبيرة ، ولكن في مباراة اليابان كانت تحركاتك سلبية على الفريق ،وقلت له بأن خطورتك تكمن كلما اقتربت من جزاء الخصم ، ويجب عليك أن توصل للكرة ليونس مباشرةً لأنه يعتمد عليك ، وطالبته بأن يكون رمانة المنتخب داخل وسط الملعب ، والذي فجأة قد يقلب الموازين على الخصم من خلال لمسة أو تسديدة أو توغل ،وفعلا اللاعب كان بمباراة فلسطين مؤثرا جدا ، ومع إيران كان نجم المباراة .مع كوريا غاب ، فشعرنا بقيمته ، ولكن هذا لا يعني بأنني طورت من ادائه أو أنا صاحب فضل ، لا بالعكس اللاعب لديه مدرب قدير ، ولكن أنا عارف قيمته وطلبت منه أن يقدم كل ما لديه لخدمة المنتخب .


















المركز الرابع " أنجاز" 
*ماذا تصف المركز الرابع الذي حققه الوطني بأستراليا وهل كان بالإمكان الوصول بعيداً؟
ـ أعتقد ما حققه المنتخب الوطني بأستراليا ، هو أنجاز يحسب للاعبين وللكادر التدريبي ، يجب أن لا نقفز على الحقائق ، ونندم لأننا لم نحقق اللقب أو لم نصل للمباراة النهائية ، المركز الرابع قياساً بظروف المنتخب قبل التوجه لأستراليا هو شي رائع ولم يكن أحد يتوقع ذلك ، ولكن مشكلة جمهورنا عاطفي ، ومن حقهم يطالبون بالمزيد ، ذهبنا للنهائيات ولاعبينا لا يمتلكون لياقة كاملة ، والمدرب استلم المهمة قبل فترة قصيرة ، التحضيرات لم تكن بالمستوى المطلوب ،مع ذلك شاهدنا المنتخب بتطور من مباراة الى أخرى وهناك شخصية قوية وروح عالية ، مع وجود أخطاء كبيرة طبعاً كلفتنا الكثير ، ولكن ما حققه المنتخب بأستراليا يدعونا للفخر وعلينا دعم هذا المنتخب والاهتمام به مع ملاكه التدريبي لكي يحققوا حلم التأهل للمونديال .
أنا مع بقاء شنيشل 
*هل أنت مع بقاء المدرب راضي شنيشل على رأس الهرم التدريبي للوطني ؟
- نعم / ولأطول فترة ممكنة ، شنيشل مدرب رائع ويمتلك شخصية قوية ، ومدرب يؤمن بالانضباط العالي للاعبين داخل الملعب وخارجه ، وهو رجل المرحلة المقبلة لكي يقود المنتخب الوطني بتصفيات كأس العالم ، وكان على أتحاد الكرة أن يدفع الشرط الجزائي لنادي قطر ويحافظ عليه حتى يبقى مع أسود الرافدين ، ولكن شنيشل مدرب غير أجنبي ، لذلك لم يدفعوا له الشرط الجزائي ! 
أبني " شمم " خليفتي "
*نشأت : من هو خليفتك القادم ؟
ـ كنت أتوقع بأن اللاعب أحمد فاضل بان يصبح خليفتي ، وهو لاعب على مستوى عالٍ ويمتلك مهارات خيالية بمنتصف الملعب بتمرير الكرة وصنع الفارق مع أي فريق، ولكن أحمد ظلم نفسه بنفسه ، وظلم مع المنتخب أيضا ، لم تعطى له الفرصة الكاملة ، وأعتقد اللاعب بعدها شعر بالإحباط ، وأبتعد عن الوطني ، لذلك أتوقع بأن يكون أبني " شمم " هو خليفتي .
مقدم وضيفه يهذريان بالكلام 
*واين وصلت قضيتك مع نادي داليان الصيني ؟ 
- حالياً رفعت دعوى قضائية ضدهم ، لأنني أطلب النادي مبلغ قيمته 600 الف دولار ، وهو مقدم العقد مع الرواتب الشهرية ، وأنتظر قرار المحكمة ، وهم كذلك رفعوا دعوى ضدي بحجة أنني غادرت الفريق ولم أرجع مجدداً. ولكن الغريب بالموضوع عندما يتكلم مقدم برنامج رياضي مع ضيفه وعبر قناة عراقية لها متابعين ، بأنني اخترقت اللوائح القانونية ،ومثلت الشرطة من دون أن أخذ كتاب الاستغناء من النادي الصيني ! وكأنهم يُهذريان بالكلام بينهما ،وأرادت تشويه سمعتي ، ولكن المقدم "الغبي" والضيف "الساذج " لا يعلمان بأن هناك اتحاد كرة موجود بالعراق وهو من سمح لنشأت أكرم باللعب من جديد لنادي الشرطة بعد عودتي من الفريق الصيني .! 
تمثيل القلعة وحلم الأسيوية 
*أين وجهتك المقبلة ، وماذا عن عرض أربيل ؟
- بصراحة ، كانت لدي عروض خليجية ولكن لم تلبي طموحاتي ، وعرض أربيل هو حقيقي وحصل اتصال بيني وبين الإدارة ، والأمور تسري بشكل صحيح لتمثيل القلعة الصفراء فقط بالأسيوية ،وأعتقد بأنه شرف لكل لاعب بان يلعب لأربيل نظرا لقيمته الجماهيرية وامتلاكه مستلزمات النجاح من أدارة مميزة وكادر تدريبي جيد ومزيج من لاعبي الخبرة والشباب . كان لدي طموح بأن أحقق الأسيوية خلال الفترة المقبلة ، لذلك سأدافع عن ألوان أربيل لتحقيق هذا الحلم 
تجربة beIN SPORTS فريدة 
*كيف كانت تجربتك "بالتحليل الرياضي" مع بي أن سبورت خلال نهائيات أسيا ؟
ـ تجربة مفيدة كانت لي وفريدة من نوعها ، خاصة وأنها مع قناة بحجم beIN SPORTS ، هذه القناة يجب أن يفتخر بها كل عربي لكونها قناة رياضية رائعة ، لم أكون متواجداً بنهائيات أسيا مع المنتخب الوطني في أستراليا ، ولكنني تواجدت هذه المرة كمحلل فني لمباريات أسود الرافدين .التحليل الكروي ممتع جداً وقد أفادني كثيراً. 
جمهور الشرطة " أنتم بالقلب " 
*أخيرا ، هل توجه كلمة لعشاق نشأت أكرم ؟
ـ أولا .تحية لجماهير الشرطة الوفية ، وكل الشكر والتقدير إليهم لكونهم تفهموا قرار مغادرتي من القيثارة ، ولكنني سوف لن أنسى يوماً هذا الجمهور الرائع ، ودائما هم في القلب رغم بعد المسافات ، وكذلك كل الحب والتقدير للجماهير العراقية التي كانت تهتف دائماً باسمي ، وتحية شكر وامتنان لجماهير الميناء وموقفها التاريخي الذي لا ينسى أبداً بعدما تضامنت بطريقة حضارية مع قضية نادي الشرطة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مجلس النواب العراقي" يونس محمود " ثروة وطنية

خلدون العبادي:- سترون ملعب الشعب بشكل مختلف في الأيام المقبلة!

حمادي احمد:" ننتظر جمهور العريق غدآ واللاعبون يريدون النقاط الثلاثة منالكلاسيكو!